الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

63

الأخبار الدخيلة

ومثله في كتب الأمثال ، وحينئذ لا نحتاج إلى تكلّفات ارتكبها البحار في بيان معناه . ( الفصل السابع ) * ( في اخبار وقع في أسانيدها التحريف بتبديل ) * * ( اسم الأب والابن ونحوه ) * منها ما رواه الشيخ في كتابيه « 1 » بإسناده ، عن الصفّار ، عن عبد اللّه بن المنّبه عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام أنّه أتاه رجل فقال : واللّه إنّي لاحبّك للّه ، فقال له : ولكنّي أبغضك للّه ، قال : ولم ؟ قال : لأنّك تبغي على الأذان أجرا وتأخذ على تعليم القرآن أجرا » . وما رواه فيهما « 2 » أيضا بذاك الإسناد عن عليّ عليه السّلام قال : « جلست أتوضّأ فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين ابتدأت في الوضوء فقال لي : تمضمض واستنشق واستنّ ، ثمّ غسلت وجهي ثلاثا فقال : يجزيك من ذلك المرّتان ، قال : فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرّتين ، فقال : قد يجزيك من ذلك المرّة ، وغسلت قدميّ فقال لي : با عليّ خلّل بين الأصابع لا تخلّل بالنّار » . أقول : « عبد اللّه بن المنبّه » في الخبرين محرّف « المنبّه بن عبد اللّه » والمنبّه هو المكنّي بأبي الجوزاء . أمّا أوّلا فلعدم وجود « عبد اللّه بن المنبّه » في الرّجال بل « المنبّه بن عبد اللّه » . وأمّا ثانيا فلأنّ الإسناد « المنبّه ، عن ابن علوان ، عن ابن خالد ، عن زيد » وقع في مواضع ، منها في مشيخة الفقيه في أبي الجوزاء ، وفي زيد بن عليّ ، وفي الفهرست في الحسين بن علوان ، وفي أخبار متعدّدة : منها خبر في وجوب غسل الميّت والجنب

--> ( 1 ) التهذيب ج 2 ص 112 والاستبصار ج 3 ص 65 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 26 والاستبصار ج 1 ص 65 .