الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

48

الأخبار الدخيلة

الكسائيّ عنونه الخطيب « 1 » والحموي في باب أحمد فكيف يحتمل اتحاد « محمّد بن جرير » و « أحمد بن محمّد » . نعم يمكن التعبير عن كلّ منهما « بأبي جعفر بن رستم الطبريّ » حيث إنّ كلّا منهما مكنّى بأبي جعفر ، ورستم جدّ الأوّل وأبو جدّ هذا ، إلّا أنّ العامّة كلّما أطلقوا اللّفظ أرادوابه « أحمد بن محمّد » وابن طاووس أطلقه على « محمّد بن جرير » فلا اشتباه أيضا في أبي جعفر بن رستم . هذا ومن خلط السند ما رواه الغيبة « 2 » في مولد الحجّة عليه السّلام « عن موسى بن - محمّد بن جعفر » والأصل « موسى بن محمّد » و « أحمد بن جعفر » كما في إثبات المسعودي « 3 » وهداية ابن حمدان . و « موسى بن محمّد » جدّه القاسم - كما رواه الإكمال - لا جعفر كما عبّر الغيبة . ولو أريد استقصاء تحريفات الأسانيد وخلطها لاحتيج إلى كتاب مستقلّ وصنّف صاحب المعالم منتقاه في جمع مقدار منها .

--> ( 1 ) تاريخ بغداد ج 5 ص 125 وفيه « أحمد بن محمد بن يزديار بن رستم أبو جعفر النحوي الطبري » . ( 2 ) ص 142 الطبع الحروفى وفي الاكمال « موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السّلام » . ( 3 ) ص 249 الطبع الحروفى وفيه « موسى بن محمد الغازي وأحمد بن جعفر بن محمد » .