الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

41

الأخبار الدخيلة

النسخة الأولى اقتصر في أوّل خلاصته ، ومع ذلك عنونه في القسم الأوّل من كتابه لكونه من أصحاب الإجماع . ومن تخليطهم أنّ المختلف قال : عن الباقر عليه السّلام « إذا مات القاتل اخذ الدّية من ماله » وتبعه الشهيدان مع أنّ الخبر عن الجواد عليه السّلام فإنّه « عن البزنطيّ عن أبي جعفر عليه السّلام » كما في التهذيب ج 2 ص 493 . والبزنطيّ من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السّلام لا « أبي جعفر الباقر عليه السّلام » . ومن تخليطهم أنّ المختلف قال : « في رواية هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام : إذا اشترى أمة نسيئة وأعتقها وتزوّجها ومات ولم يخلّف شيئا تعود مع ولدها رقّا لمولاها الأوّل » . وتبعه الشهيدان مع أنّه ليس في الخبر توسّط « أبي بصير » أصلا . وقد عكس في خبر « جميل عن زرارة في كون الطلاق الثلاث في مجلس ، واحدا » فأسقط « زرارة » وتبعه الثاني . وخلّط الحلّيّ في سند خبر « يحيى اللّحّام ، عن سماعة ، عن الصادق عليه السّلام في رجل تزوّج حرّة على أمة ولم تعلم الحرّة فلها الخيار » فجعله « عن زرعة ، عن سماعة » كما أنّ الشيخ خلّط في متنه فجعله « في رجل تزوّج أمة على حرّة » . ومنها ما رواه في الكتاب المعروف بدلائل الطبريّ في الصفحة « 171 » في معجزات الكاظم عليه السّلام فقال : « وروى محمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن سعيد المرعشيّ ، عن الحسن ابن موسى قال : اشتكى عمّي محمّد بن جعفر حتّى خفت عليه الموت ، فكنّا عنده مجتمعين إذ دخل أبو الحسن عليه السّلام فقعد إلى ناحية وإسحاق عمّي عند رأسه يبكي فقعد قليلا ثمّ قام فتبعته فقلت : جعلت فداك يلومك إخوتك وأهل بيتك ويقولون دخلت على عمّك وهو في الموت ثمّ خرجت ، فقال : ادن منّي أخي أرأيت هذا الباكي سيموت ويبكي عليه هذا . قال : فبرء محمّد بن جعفر واشتكى إسحاق فبكى عليه محمّد » . فان الخبر من معجزات الرّضا عليه السّلام كما نقله العيون فروى في باب دلالات الرّضا عليه السّلام عن يحيى بن محمّد بن جعفر قال : « مرض أبي مرضا شديدا فأتاه أبو الحسن