الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

35

الأخبار الدخيلة

بين البهائم قال : أكره ذلك كلّه إلّا الكلب » . والرّابع : قال : أخبرني عليّ بن أسباط ، عن الحجّال ، عن حمّاد ( أوداود ) سئل أبو الحسن عليه السّلام قال : « جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد موته فقالت : إنّما أبكي أنّه مات وهو غريب ، فقال : ليس هو بغريب إنّ أبا عبيدة منّا أهل البيت » . والخامس : قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدّثني عبيد اللّه بن - أبي الحارث الهمدانيّ قال : « جاء جماعة من قريش إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقالوا : لو فضّلت الأشراف كان أجدر أن يناصحوك ، قال : فغضب أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ قال : أيّها النّاس تأمرونّي أن أطلب العدل بالجور في من ولّيت عليه واللّه لا يكون ذلك ما سمر السميراء وما رأيت في السماء نجما ، واللّه لو كان مالي دونهم لسوّيت بينهم كيف هو وإنّما هو مالهم ، ثمّ قال : أيّها النّاس ليس لواضع المعروف في غير أهله إلّا محمدة اللّئام وثناء الجهّال ، فإن زلّت بصاحبه النعل فشرّ خدين وشر خليل » « 1 » . والسادس : قال محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن - سالم ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّا لنحبّ الدّنيا ولا نعطاها خير لنا وما أعطي أحد منها شيئا إلّا كان أنقص لحظه في الآخرة ، قال : قلت : جعلت فداك إنّا لنحبّ الدّنيا فقال : تصنع ما ذا ؟ قلت : أتزوّج منها وأحجّ وأنفق على عيالي وأنيل إخواني وأتصدّق ، قال : لي ليس هذا من الدّنيا إنّما هذا من الآخرة » . والسابع : قال : حدّثني عليّ بن أسباط ؛ وعبد الرّحمن بن أبي نجران ؛ وابن - بنت إلياس ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( أو عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - شكّ من الحسن - ) قال : آخر من يدخل الجنّة من النبيّين سليمان بن داود وذلك لمّا اعطى في الدّنيا .

--> ( 1 ) أورده الرضى في النهج باختلاف وزيادة .