الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

مقدمة 2

الأخبار الدخيلة

الجزء الأول كلمة في حياة المؤلف ببلدة تستر - الّتي كلّ زاوية منها يحكي عن أدوار السؤدد والمجد والعظمة لبلادنا المحبوب « إيران » في الأعصار السالفة - يعيش فقيه ، عالم ، فاضل ، ربّانيّ ، منقطع عن علائق الدّنيا وزخارفها ، هذا العالم الّذي يمضي أوقاته الشريفة في سبيل إرشاد الناس وبثّ المعارف الاسلاميّة هو والدي المعظّم « العلّامة المحقّق الحاج الشيخ محمّد تقيّ التستريّ : الشيخ » حفظه اللّه تعالى . فهو يجلس كلّ يوم في غرفة الاستقبال من بيته ويقبل الزّائرين والمراجعين وطلّاب العلم بوجه باسم ، ويجيب عن أسئلتهم الّتي تدور حول المسائل الدينيّة بلسان لين ، ووجه طلق ، وهوّ يعيش في أعلى درجة من السذاجة ، موجّها إلى اللّه ، ومتوكّلا عليه ، ومنصرفا عمّن سواه . فلا ريب أنه أحد عباد اللّه الصالحين المتّكئين عليه فهو حسبه وناصره ومجزيه . لقد جاء بترجمة أحواله العلّامة النحرير الشيخ آغا بزرگ الطهراني - رحمه اللّه - في كتابه المسمّى طبقات اعلام الشيعة ( ج 1 ص 265 ) ما هذا نصّه : هو الشيخ محمّد تقى بن الشيخ محمّد كاظم بن الشيخ محمّد عليّ بن الشيخ جعفر التستريّ الشهير عالم بارع . ولد في النجف ( 1320 ) بالهجرة ، ونشأ بها على حبّ العلم والفضيلة الّلذين ورثهما عن آبائه وعن جدّه الأعلى « الشيخ جعفر » الغنيّ عن الوصف . فاشتغل على الأعلام الأفاضل مجدّا مجتهدا حتّى برع وصنّف فله : 1 - تحقيق المسائل ( شرح على الرّوضة البهيّة ) . 2 - رساله سهو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . 3 - الرّسالة المبصرة في أحوال أبي بصير .