الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
166
الأخبار الدخيلة
يوم بدر - : حنظلة بحنظلة . وكذلك ابن أبي فلان خرج منه ابنه ، روى الكشيّ عن الصادق عليه السّلام أنّه قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : ابسط يدك أبايعك ، فقال : أوما فعلت ؟ قال : بلى فبسط يده ، فقال : أشهد أنّك إمام مفترض طاعتك . وعن الباقر عليه السّلام أنّه بايعه على البراءة من أبيه . وأمّا أبو جهل فكان خبيثا كافرا خرج منه خبيث منافق وإنّ اللّه جامع المنافقين والكفّار في جهنّم جميعا . مع أنّ عكرمة كان في زمن بعثة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متولّدا بل كبيرا فروى الطبريّ أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث في السنة الأولى من الهجرة عبيدة بن الحارث بن المطّلب في عدّة من المهاجرين حتّى بلغ أحياء - ماء بالحجاز - فلقى بها جمعا عظيما من قريش كان عليهم عكرمة بن أبي جهل - كما أنّه يوم أحد - وكان في سنة « 3 » - كان على ميسرة خيل المشركين كخالد بن الوليد على ميمنتهم . ومنها ما فيه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأبي بكر - بعد عزله عن تبليغ « براءة » : « وأمّا أنت فقد عوّضك اللّه بما قد حملك من آياته وكلّفك من طاعاته الدّرجات الرّفيعة والمراتب الشريفة ، أما إنّك إن دمت على موالاتنا وافيتنا في عرصات القيامة وفيّا بما أخذنا به عليك العهود والمواثيق ، فأنت من خيار شيعتنا وكرام أهل بيت مودّتنا فسرّى بذلك » . مما يوضح جعله أنّه لا يطابق عقيدة الخاصّة ولا العامّة روى القميّ في تفسيره أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دفع الآيات من أوّل « براءة » لمّا نزلت إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى مكّة ويقرءها على النّاس بمنى يوم النحر فلمّا خرج نزل جبرئيل عليه السّلام وقال : يا محمّد لا يؤدّي عنك إلّا رجل منك فبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السّلام في طلبه فلحقه بالروحاء فأخذ منه الآيات فرجع أبو بكر إلى النبىّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : أنزل فيّ شيء ؟ قال : لا إنّ اللّه أمرني أن لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو رجل منّي . ومنها ما فيه في تفسير قوله تعالى « وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ