خواجه نصير الدين الطوسي

139

جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )

مثاله : خمسة عشر وستّة وثلاثون متشاركان « 1 » في الثلث ؛ لأنّا إذا نقصنا الأقلّ من الأكثر مرّتين بقيت ستّة ، نقصناها من خمسة عشر مرّتين ، بقيت ثلاثة ، نقصناها من الستّة مرّتين أفنيها ، « 2 » فعلمنا أنّها مخرج الكسر المشترك فيه فهو الثلث . وإن كان المفني هو الواحد فهما متباينان ، كثلاثة عشر مع إحدى وثلاثين ؛ لأنّا إذا نقصنا الأقلّ من الأكثر مرّتين ، بقيت خمسة ، نقصناها من ثلاثة عشر مرّتين ، بقيت ثلاثة ، نقصناها من الخمسة ، بقي اثنان ، نقصناهما من الثلاثة ، بقي واحد ، نقصناه من اثنين مرّتين أفناهما . فصل : [ أقلّ عدد ينقسم على عددين مختلفين ] إذا أردت أن تطلب أقلّ عدد ينقسم على عددين مختلفين فاعرف النسبة بينهما : فإن كانا متداخلين ، فالمطلوب هو الأكثر منهما ، ولا يحتاج إلى عمل آخر . وإن كانا متشاركين في كسر ، فالمطلوب هو الحاصل من ضرب ذلك الكسر من أحدهما في الآخر ، كما إذا طلبنا عدداً ينقسم على تسعة وخمسة عشر وقد اشتركتا في الثلث ، فثلث أيّهما ضربت في الآخر حصلت خمسة وأربعون ، وهي أقلّ عدد ينقسم عليهما . وإن كانا متباينين ، فالمطلوب هو الحاصل من ضرب أحدهما في الآخر ، كما إذا طلبنا أقلّ عدد ينقسم على سبعة وعشرة ، فهو سبعون ؛ لأنّها الحاصل من ضرب أحدهما « 3 » في الآخر . « 4 »

--> ( 1 ) - . ورد في ج : « يشاركان » ، وفي : ( د ) أيضاً « متشاركتان » . ( 2 ) - . « أفنتها » ورد في : أو ( د ) ، و « أفنيهما » في : ( ج ) . ( 3 ) - . « إحديهما » يرد في : ج و ( د ) . ( 4 ) - . كلمة : « الأخرى » ترد في : ج .