خواجه نصير الدين الطوسي

115

جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )

في جميع المواضع ، والاعتبار فيهم بالمساواة في التعزّي « 1 » إلى الميّت ، فالواحد من بطن أعلى - ولو كان أنثى - يحجب جميع من « 2 » في بطن أسفل منه ، وهكذا الحكم في أولاد الإخوة ، والعمومة ، والخؤولة ؛ أعني الاعتبار فيهم بالمساواة إلى آبائهم الذين يقومون مقامهم في القرب والبعد . والطبقة « 3 » الثانية : وفيها أيضاً صنفان : الجدود والجدّات وإن علوا . والإخوة والأخوات وأولادهم إذا فقدوا وإن نزلوا . ولا يحجب الأقرب من كلّ صنف الأبعد من الصنف الآخر ، بل يحجبه إذا كان من صنفه ، وهذه طبقة الكلالات . « 4 » الطبقة الثالثة : وفيها صنف واحد من الورثة ، غير أنّه مرتّب على درجات : الأولى : عمومة الميّت وعمّاته ، وخؤولته وخالاته ، ويقوم أولادهم مقامهم « 5 » بالشرط المذكور ، إلّا في صورة واحدة خاصّة ، وهي أنّ ابن العمّ للأب والامّ يحجب العمّ للأب وحدة ، ويأخذ نصيبه ، ولا يتعدّى إلى غيرها . مثلًا : إذا « 6 » كان بدل العمّ

--> ( 1 ) - . التعزّي : أي الانتساب إلى الميّت ، كما قال به الجواهري في الصحاح 1761 : 2 ، مادّة : عزا ما لفظه : « وتَعَزَّى ، أي انتَمى وانتسب » . وفي لسان العرب ( 196 : 9 ، مادّة عزا ) : « وعزا فلانٌ نفسه إلى بني فلانٍ يعزوها عَزْواً وعزا واعتَزَى وتعَزَّ ، كلّه : انتسب ، صدقاً كان أو كذباً » . وفي ( أ ) : « القعدد » وفسّر بأنّه الأقرب إلى الجدّ نسباً . ( 2 ) - . في ب زيادة : « هو » . ( 3 ) - . « واو » لم يرد في : أو ( ب ) . ( 4 ) - . الكلالات : جمع كلالة ، ففي المفردات : « اسم لما عدا الولد والو الد من الورثة » . المفردات : 719 . ( 5 ) - . في أ : « ويقوم مقامهم أولادهم » . ( 6 ) - . في ب و ( ج ) : « إن » .