أبو علي سينا
43
الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )
معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجيّ ، لا كالجزء منه « 1 » ، بل هو مصاحب ملازم له « 2 » ؛ مثل دلالة لفظ « السقف » على الحائط و « الإنسان » على قابل صنعة الكتابة . [ الفصل السابع : إشارة إلى المحمول ] [ 7 ] إشارة إلى المحمول إذا قلنا : « إنّ الشكل محمول على المثلّث » « 3 » فليس معناه : أنّ حقيقة المثلّث هي حقيقة الشكل . ولكن معناه : أنّ الشيء الذي يقال له : مثلّث « 4 » ، فهو بعينه يقال له ( 5 ) : إنّه شكل ؛ سواء « 6 » كان في نفسه معنى ثالثا ، أو كان في نفسه أحدهما . [ الفصل الثامن : إشارة إلى اللفظ المفرد والمركّب ] [ 8 ] إشارة إلى اللفظ المفرد والمركّب اعلم أنّ « 7 » اللفظ قد يكون مفردا « 8 » ، وقد يكون مركّبا . [ اللفظ المفرد ] واللفظ المفرد هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه « 9 » ، مثل تسميتك إنسانا ب « عبد اللّه » « 10 » ، فإنّك حين تدلّ بهذا على ذاته - لا على
--> ( 1 ) أ : كالجزء . ( 2 ) أ : ملازم . ( 3 ) خ : من هنا إلى رقم ( 5 ) محذوفة . ( 4 ) ب : يقال لذاته : إنّه مثلث ، ص : يقال له : إنّه مثلث . ( 6 ) أ : بحذف « سواء » . ( 7 ) خ : بحذف « اعلم أنّ » ، ر : بحذف « اعلم » . ( 8 ) خ : من هنا إلى رقم ( 7 ) من الصفحة التالية محذوفة . ( 9 ) م : جزء . ( 10 ) أ : إنسانا عبد اللّه .