أبو علي سينا

389

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

[ الفصل السابع والعشرون : إشارة [ إلى علّة القوة التي هي مبدأ الأفعال الغريبة ] ] [ 27 ] إشارة هذه القوّة ربّما كانت للنفس بحسب المزاج الأصليّ « 1 » ، لما يفيده من هيأة نفسانيّة تصير « 2 » للنفس الشخصيّة تشخّصها « 3 » . وقد تحصل « 4 » لمزاج يحصل « 5 » ؛ وقد تحصل « 6 » بضرب من الكسب يجعل النفس كالمجرّدة لشدّة الزكاء « 7 » ، كما تحصل « 8 » لأولياء اللّه الأبرار . [ الفصل الثامن والعشرون : إشارة [ إلى الفرق بين النبيّ والوليّ وبين الساحر ] ] [ 28 ] إشارة والذي « 9 » يقع له هذا « 10 » في جبلّة النفس ، ثمّ يكون « 11 » خيّرا رشيدا مزكّيا لنفسه ؛ فهو ذو معجزة من الأنبياء أو كرامة من الأولياء . وتزيده تزكيته لنفسه « 12 » في هذا المعنى زيادة على مقتضى جبلّته ، فيبلغ المبلغ الأقصى . والذي يقع له هذا ثمّ يكون شرّيرا ويستعمله في الشرّ ، فهو الساحر الخبيث « 13 » . وقد ينكسر « 14 » قدر نفسه من غلوائه في هذا المعنى ، فلا يلحق شأو الأزكياء فيه « 15 » .

--> ( 1 ) أ : الأصليّ الذي ، د : الأصل الذي . ( 2 ) أ : يصير . ( 3 ) أ : بشخصيتها ، ف : لتشخصها . ( 4 ) د : يحصل ، ط : تحصل لها . ( 5 ) د : المزاج محصّل ، ط : بمزاج يحصل ، ق : المزاج يتمرن . ( 6 ) د ، ف : وقد يحصل . ( 7 ) ف : الذكاء . ( 8 ) أ ، ف : يحصل . ( 9 ) أ ، د ، ط : فالّذي . ( 10 ) د : تقع له هذه . ( 11 ) ط ، ق : تكون . ( 12 ) د ، ف : تزكية لنفسه . ( 13 ) ط : بحذف « الخبيث » . ( 14 ) ط ، ف : وقد يكسر . ( 15 ) د : شيئا والأزكياء فيه ، ف : شيئا والأذكياء .