أبو علي سينا

305

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

للتحريك « 1 » مثل قبول الأصغر : لا يكون أحدهما أعصى والآخر أطوع ؛ حيث لا معاوقة أصلا . [ الفصل الحادي والعشرون : مقدّمة أخري [ في سبب تفاوت قبول الجسم التحريك ] ] [ 21 ] مقدّمة أخرى القوّة الطبيعيّة لجسم مّا إذا حرّكت جسمها « 2 » ، ولم يكن في جسمها معاوقة أصلا ؛ فلا يجوز أن يعرض بسبب الجسم تفاوت في القبول ، بل عسى أن يعرض ذلك بسبب القوّة . [ الفصل الثاني والعشرون : مقدّمة أخري [ في سبب اختلاف القوى الجسمانيّة ] ] [ 22 ] مقدّمة أخرى « 3 » القوّة في الجسم الأكبر إذا كانت متشابهة للقوّة « 4 » في الجسم الأصغر ، حتّى لو فصّل من الأكبر مثل الأصغر تشابهت القوّتان بالإطلاق « 5 » ؛ فإنّها في الجسم الأكبر « 6 » أقوى وأكثر ، إذ فيها بالقوّة « 7 » شبيه تلك « 8 » وزيادة . [ الفصل الثالث والعشرون : إشارة [ إلى أنّ القوى الجسمانيّة متناهية بالطبع ] ] [ 23 ] إشارة نقول : لا يجوز أن تكون « 9 » في جسم من الأجسام قوّة طبيعيّة ، تحرّك ذلك الجسم بلا نهاية . وذلك لأنّ قوّة ذلك الجسم أكثر وأقوى من قوّة بعضه لو انفرد « 10 » . وليس زيادة جسمه في القدر تؤثّر « 11 » في منع التحريك حتّى تكون « 12 » نسبة

--> ( 1 ) ط : قبول الأكثر التحريك . ( 2 ) أ : جسما . ( 3 ) أ : تنبيه . ( 4 ) أ : متشابهة للقوة التي ، د : مشابهة للقوة . ( 5 ) ق : بالإطلاق تشابهت القوّتان . ( 6 ) د : في الأكبر . ( 7 ) أ : من القوة . ( 8 ) ط ، ف : شبيهة تلك . ( 9 ) ط ، ف : أن يكون . ( 10 ) ط : إذا انفرد . ( 11 ) أ ، د ، ط : يؤثّر . ( 12 ) ط ، ف : يكون .