أبو علي سينا
266
الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )
هي علّة فاعليّة لعلّية العلّة الفاعليّة « 1 » . [ الفصل السادس : تنبيه [ على الفرق بين ذات الشيء ووجوده ] ] [ 6 ] تنبيه اعلم أنّك قد تفهم « 2 » معنى المثلّث وتشكّ « 3 » هل هو موصوف بالوجود في الأعيان ، أم ليس ؟ بعد ما تمثّل عندك أنّه من خطّ وسطح « 4 » ، ولم يتمثّل لك أنّه موجود في الأعيان « 5 » . [ الفصل السابع : إشارة [ إلى علل الوجود ] ] [ 7 ] إشارة العلّة الموجدة للشيء - الذي له علل مقوّمة للماهيّة « 6 » - علّة لبعض تلك العلل كالصورة ، أو لجميعها في الوجود ، وهي « 7 » علّة الجمع بينهما « 8 » . والعلّة الغائيّة - التي لأجلها الشيء - علّة بماهيّتها « 9 » ومعناها لعلّية العلّة الفاعليّة ، ومعلولة لها في وجودها ؛ فإنّ العلّة الفاعليّة علّة مّا لوجودها إن كانت من الغايات التي تحدث بالفعل ، وليست علّة لعلّيتها ولا لمعناها . [ الفصل الثامن : إشارة [ إلى العلّة الأولى ] ] [ 8 ] إشارة إن كانت علّة أولى فهي علّة لكلّ وجود ، ولعلّة حقيقة كلّ وجود « 10 » في الوجود . [ الفصل التاسع : تنبيه [ على وجود الواجب والممكن ] ] [ 9 ] تنبيه كلّ موجود إذا التفت إليه من حيث ذاته - من غير التفات إلى غيره - فإمّا أن
--> ( 1 ) أ ، د : علّة فاعلية للعلّة الفاعلية . ( 2 ) أ ، د ، ف : تفهم . ( 3 ) ط : تشكّ أنّه . ( 4 ) ق : سطح وخط . ( 5 ) أ : مع زيادة « أم لا » . ( 6 ) ط ، ق : للمهية . ( 7 ) أ ، د : هو . ( 8 ) ف : بينها . ( 9 ) ط ، ق : بمهيّتها ، ف : لماهيّتها . ( 10 ) ط ، ق : كلّ موجود .