أبو علي سينا

216

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

نسبة « 1 » وضع ما تفرض « 2 » له أجزاء ، فيكون مستديرا . [ الفصل الرابع : إشارة [ إلى حال الأجسام البسيطة ] ] [ 4 ] إشارة « 3 » الجسم البسيط هو الذي طبيعته واحدة ، ليس فيه تركيب قوى وطبائع « 4 » ؛ والطبيعة الواحدة تقتضي من الأمكنة والأشكال « 5 » - وسائر ما لا بدّ للجسم أن يلزمه « 6 » - واحدا غير مختلف . فالجسم البسيط لا يقتضي إلّا شيئا « 7 » غير مختلف . [ الفصل الخامس : إشارة [ إلى لزوم المكان والشكل للجسم ] ] [ 5 ] إشارة إنّك لتعلم أنّ الجسم إذا خلّي وطباعه ولم يعرض له من خارج تأثير غريب ، لم يكن له بدّ من موضع معيّن « 8 » وشكل معيّن . فإذن « 9 » في طباعه مبدأ استيجاب ذلك . وللبسيط مكان واحد يقتضيه طبعه « 10 » . وللمركّب ما يقتضيه الغالب فيه إمّا مطلقا ، وإمّا بحسب مكانه ، أو ما اتّفق وجوده فيه إذا تساوت المجاذبات عنه « 11 » . فكلّ جسم له مكان واحد . ويجب أن يكون الشكل الذي يقتضيه البسيط مستديرا ، وإلّا لاختلف هيأته في مادّة واحدة عن قوّة واحدة .

--> ( 1 ) د : نسب ، ف : نسبته . ( 2 ) أ : يفرض . ( 3 ) ف : تنبيه . ( 4 ) د : طبايع . ( 5 ) ط : الأشكال والأمكنة . ( 6 ) أ : بحذف « أن يلزمه » . ( 7 ) ف : شيئا واحدا . ( 8 ) أ ، ش ، ف : وضع معيّن . ( 9 ) ط : فإذن يكون . ( 10 ) أ : طبيعته . ( 11 ) أ ، ش ، ط ، ف : المحاذيات عنه .