أبو علي سينا

180

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

المذكور « 1 » ، وقد عرفت ذلك « * » . [ 2 - أصناف المغالطات ] فتجد أصناف المغالطات « 2 » منحصرة في اشتراك اللفظ - مفردا أو مركّبا - في جوهره ، أو هيأته « 3 » وتصريفه ، وفي تفصيل المركّب ، وتركيب المفصّل ؛ ومن جهة المعنى في إيهام العكس ، وأخذ ما بالعرض مكان ما بالذات ، وأخذ اللاحق للشيء « 4 » ، وإغفال توابع الحمل ، ووضع ما ليس بعلّة علّة ، والمصادرة على المطلوب الأوّل ، وتحريف القياس وهو الجهل بقياسيّته . وإن شئت فأدخل اشتباه الإعراب « 5 » والبناء ، واشتباه الشكل والإعجام « 6 » في باب المغالطات اللفظيّة . [ نصيحة ] ومن التفت لفت المعنى وهجر ما يخيّله اللفظ ، ثمّ راعى أجزاء القياس « 7 » معاني - لا ألفاظا « 8 » - ، وراعاها بتوابعها ، ولم يخلّ بها فيما يتكرّر في المقدّمتين أو يتكرّر في المقدّمتين والنتيجة ، وراعى « 9 » شكل القياس فيه « 10 » ، وعلم « 11 » أصناف القضايا التي عدّدناها ، ثمّ عرض ذلك على نفسه عرض الحاسب « 12 » ما يعقده على نفسه معاودا

--> ( 1 ) ص : الحمل المذكورة ، م : الجمل المذكورة . ( * ) راجع الفصل العاشر من النهج الثالث . ( 2 ) أ : أسباب المغالطات . ( 3 ) ص : أو في هيأته ، ب : وهيأته . ( 4 ) أ ، ص : لا حق الشيء مكان الشيء ، وأخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل . ( 5 ) خ ، ر : الاشتباه في الإعراب . ( 6 ) خ : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة . ( 7 ) أ : من أجزاء القياس . ( 8 ) أ ، ب : معاني الألفاظ . ( 9 ) ص : فراعى . ( 10 ) ب : شكل القياس . ( 11 ) أ ، ص : ثمّ علم . ( 12 ) أ : المحاسب .