أبو علي سينا

147

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

النقيض ، وشرائط النقيض فيهما لا تصحّ « 1 » . [ الشرط في قياسيّته ] بل إنّما تنعقد في هذا الشكل من المطلقات قياسات من مقدّمات فيها موجبة وسالبة ، إذا كانت سالبتها من شرطها أن تنعكس ، أو لها نقيض من بابها « 2 » ؛ وقد علمت أنّ « 3 » القضايا المطلقة السالبة كذلك . فهناك « 4 » إن كان تأليف من « مطلقتين » « 5 » أو من « ضروريّتين » أو من « مطلقة عامّة » و « ضروريّة » « 6 » ؛ فالشرط أن تختلف القضيّتان في الكيفيّة ، وتكون الكبرى كلّية ؛ والحكم في الجهة للسالبة « 7 » . [ الضروب المنتجة ] والضرب الأوّل منها هو مثل قولك : « كلّ ج ب ، ولا شيء من أب ، فلا شيء من ج أ » ، لأنّا نعكس الكبرى فتصير : « ولا شيء « 8 » من ب أ » ، ونضيف إليها الصغرى ، فيكون الضرب الثاني من الشكل الأوّل . وتكون العبرة في الجهة للكبرى . والثاني منها « 9 » : مثل قولك « 10 » : « لا شيء من ج ب ، وكلّ أب ، فلا شيء من ج أ » ، لأنّك تعكس « 11 » الصغرى وتجعلها كبرى « 12 » ، فينتج : « فلا شيء من أج » « 13 » ، ثمّ تعكس

--> ( 1 ) خ ، ر : فيها لا تصحّ . ( 2 ) ر : من بابها نقيض . ( 3 ) خ : أنّ أيّ ، ص : أيّ . ( 4 ) أ ، خ ، ر : فهنالك . ( 5 ) ب : المطلقتين . ( 6 ) ب ، ص ، م : ومن ضروريّة . ( 7 ) أ : للسالبة الكلّية ، خ ، ر : للسالبة المنعكسة . ( 8 ) خ ، ص ، م : فتصير : لا شيء . ( 9 ) خ ، ر : الضرب الثاني . ( 10 ) خ ، ر : بحذف « مثل قولك » . ( 11 ) خ ، ر : لأنّا نعكس . ( 12 ) أ ، خ ، ر : بحذف « وتجعلها كبرى » . ( 13 ) ب ، خ : لا شيء من ج أ ، م : لا شيء من أج .