أبو علي سينا
133
الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )
وبالجملة التخييل المحرّك من القول متعلّق بالتعجّب منه ، إمّا لجودة هيأته ، أو قوّة صدقه « 1 » ، أو قوّة شهرته ، أو حسن محاكاته « 2 » . لكنّنا قد نخصّ باسم المخيّلات « 3 » ما يكون تأثيره بالمحاكاة ، وبما يحرّك « 4 » النفس من الهيئات الخارجة عن التصديق . [ الفصل الثاني : تذنيب [ في معنى التسليم ] ] [ 2 ] تذنيب ونقول : إنّ اسم « التسليم » يقال على أحوال القضايا ، من حيث توضع وضعا ويحكم بها حكما « 5 » ، كيفما كان : فربّما كان التسليم من العقل الأوّل ، وربّما كان من اتّفاق الجمهور ، وربّما كان من إنصاف الخصم « 6 » .
--> ( 1 ) ص : لقوّة صدقه ، م : لقوّة تأثّر . ( 2 ) م : لقوّة محاكاته . ( 3 ) أ : المتخيّلات . ( 4 ) ب : بالمحاكاة يتحرّك . ( 5 ) ب : يحكم حكما . ( 6 ) أ : وربّما كان إنصافا من الخصم ، ب : وربّما كان من الخصم .