على صدرائى خوئى

232

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

و منها ان مقدورات اللّه انت خبير بانه لا سبيل للخلق الى ضبط قدر فى الاصلح لا يتصور المزيد عليه . . . و لما كان المقصد الاقصى اثبات الواجب تعالى لا يبعد او يقال فى تاريخ التأليف اثبات اللّه الدال عليه و نسأل اللّه التوفيق فى تحرير المقاصد الباقية 155 و هذا ما وجدنا بعد هذا لصاحب الغواشى كلام و لعله انقطع و تم بالتمام فليرض عنه 93 و هذا هو سر ما يقضى به الضرورة من صدور الافعال الاختيارية عن العباد مع ان وجود العبد مع جميع ما يتقدم على فعله الاختيارى من القدرة و الداعى و غيرهما صادر من غيره فانقدح و انحلت الشبهة المبنية عليه ، 110 و هذه الاولوية ضرورية 161 و هو المعنى بالحكم به اجتماع النقيضين ، 73 و هو باطل كما عرفت . و هذا آخر ما اردنا ايراده و الحمد للّه اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و صلى اللّه على 121 و هو لم يقل لا بل قال ما كنت أفشي سر النبى ، هذا و الحمد للّه رب العالمين 119 هذا التخصيص لا يناسب عبارة المتن قد عرفت ان التحقيق هو ثبوت الادراك المسمى بالاحساس بلا آلة 112 هذا التصديق القلبى و اللسانى كيف لا و لو لم يكن الامر كذلك لم يكن الجواب مطابقا للسؤال تحت التعليقة المتسمية بروضة المتقين بعون اللّه 132 هذا غاية ما يمكن ان يقال فى تحقيق هذا المرام فتامل فيه 145 هذا ما كتبنا من الحاشية حامدا مصليا مسلما معترفا بالقصور 70 هذا مبنى على تميز تلك الاجزاء بحسب نفس بعضها عن بعض 165 فالتعويل على ما ذكرنا من التكلف السالم عند الكافى فى تصحيحها فافهم ، 183 يستلزم ان يكون الوجود الذهنى بعينه هو الموجود الخارجى و كلام هذا القائل مشحون بالعجائب كالبحر هذا ما وصل الى من حاشية الاستاد 85 يعنى ان دفع هذا الاستدلال ما ذكره القائل غير تمام بل دفعه ما مر بقوله و ضعفه ظاهر لان ذلك الفرق لا يمنع هذا غاية ما تيسر لى من الكلام و اسأل اللّه تعالى التوفيق على الكلام . . . تمت 116