على صدرائى خوئى

162

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

بوده به طورى كه مفصل‌ترين شرحى است كه بر تجريد نگاشته شده است . لكن مؤلف فقط دو جلد آن را به پايان رسانيده و باقى ناتمام مانده است . اين كتاب در دو جلد به قطع رحلى و به چاپ سنگى چاپ شده و علما حواشى زيادى بر آن نگاشته‌اند . اين شرح تا مقصد ثالث « المسألة السادسة فى كلامه تعالى » ادامه يافته و بعد از آن ناتمام مانده است . آغاز : ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين اما بعد الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا للّه . . . المقصد الاول فى الامور العامة قال صاحب المواقف اى ما لا يختص به قسم من اقسام الموجود . . . . المقصد الثانى فى الجواهر و الاعراض و فيه فصول خمسة ؛ اربعة منها فى الجواهر و الخامس فى الاعراض و وجه تقديم مباحث الجواهر على مباحث الاعراض لتقدم الجوهر طبعا . . . . المقصد الثالث فى اثبات الصانع فى اثبات ان للعالم صانعا واجب الوجود . . . . انجام : علة معدة بالنسبة الى ما هى علة فاعلية فان شرب السقمونيا علة فاعلية عرضية لحصول البرودة و علة معدة ايضا ذاتية له . 1 - نسخه‌ها : مرعشى ( ش 897 ) بدون نام كاتب ، بدون تاريخ كاتب . آستان قدس رضوى ( ش 167 ) فقط شرح مقصد دوم ( جواهر و اعراض ) و بخشى از الهيات را دارد ، انجام : ما اشار اليه هناك بقوله و النفسانى غير معقول الى هنا بلغ شرحه اعلى اللّه و هو من افادات الفاضل الباذل عبد الرزاق لاهيجى ، مؤمن گيلانى ، بدون تاريخ كاتب ، 194 برگ ، ( فهرست 1 / 169 ) .