عبد الرزاق اللاهيجي

59

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام

وقال مثل ذلك في سائر كتبه ، فإذا كان الشيخ قد عيّن المعنى المراد من الواجب والممكن ، « 1 » فلا معنى للقدح في مسلكه بإجمال لفظي الممكن والواجب كما فعله الغزّالي في " التهافت " ، « 2 » أو باشتراك اسم الممكن باعتبار كونه للممكن الحادث حقيقيّا وللممكن القديم غير حقيقيّ ، فيكون قسمته الموجود إلى الممكن والواجب غير حاصرة ، وأنّ القسمة المعروفة بالطبع للموجودات إنّما هي إلى الممكن الحقيقيّ والضروري كما فعله ابن رشد . « 3 »

--> ( 1 ) . في كتاب « المبدأ والمعاد » كما مرّ قريبا . ( 2 ) . لاحظ : تهافت الفلاسفة : 104 . ( 3 ) . لاحظ : تهافت التّهافت لابن رشد : 236 .