خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )
120
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )
تو ولى منى در دنيا لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 127 / الانعام ) أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ( 282 / البقرة ) أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ ( 155 / الاعراف ) ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ( الاحزاب ) قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قرآن كريم قصيدة في الامام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام قالها الفرزدق و القصيدة بتمامها هذه : يا سائلي اين حل الجود و الكرم * عندي بيان اذا طلابه قدموا هذا الذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحل و الحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا الذي احمد المختار والده * صلى عليه الا هي ما جرى القلم لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه * لخر يلثم منه ما وطىء القدم هذا علي رسول الله والده * امست بنور هداه تهتدي الامم هذا الذي عمه الطيار جعفر * و المقتول حمزة ليث حبه قسم هذا ابن سيدة النسوان فاطمة * و ابن الوصي الذي في سيفه نقم اذا رأته قريش قال قائلها * الى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم و ليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من انكرت و العجم ينمي الى ذروة العز التي قصرت * عن نيلها عرب الاسلام و العجم يغضي حياء و يغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم ينجاب نور الدجى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقها الظلم بكفه خيزران ريحه عبق * من كف اروع في عرنينه شمم