خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )
114
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )
« سلّموا عليه بامرة المسلمين » و « أنت الخليفة بعدى » و غيرهما . الاشارة و النص على امير المؤمنين ( ع ) محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل ، عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالى عن ابى عبد اللّه ( ع ) قال سمعت يقول لما نزلت ولاية على بن ابيطالب ( ع ) و كان من قول رسول اللّه ( ص ) « سلموا على علّى بامرة المؤمنين » فكان مما اكد اللّه عليهما فى ذلك اليوم يا زيد قول رسول اللّه ( ص ) لهما « قوما فسلما عليه بامرة المؤمنين » فقالا أمن اللّه او من رسوله يا رسول اللّه ؟ فقال لهما رسول اللّه ( ص ) من اللّه و من رسوله . فانزل اللّه عز و جل « وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها ، وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ » يعنى به قول رسول اللّه ( ص ) لهما و قولهما أمن اللّه او من رسوله ؟ « وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ » ائمة هى ازكى من ائمتكم قال قلت جعلت فداك ائمة ؟ قال اى و اللّه ائمة . قلت فانا نقرأ أربى ، فقال ما أربى ؟ - و اومأ بيده فطرها - « إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ( يعنى بعلّى - ع ) وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَّ يوم القيمة عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ( يعنى بعد مقالة رسول اللّه ( ص ) فى على ( ع ) وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ( يعنى به عليا ) وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ . « 1 » ( الاصول من الكافى ج 1 ط 3 / 1388 / مصحح غفارى / ص 292 )
--> ( 1 ) - الآيات فى سورة النحل 92 - 94 الزمخشرى كثر الشّك و الخلاف و كلّ * يدّعى الفوز بالصراط السوى فاعتصامى بلا آله سواه * ثم حبّى احمد و على ( ع ) فاز كلب بحب اصحاب كهف * كيف اشقى بحب آل على ( ع )