محمد اشرف علوى عاملى
750
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
براهين التّوحيد تدور رحاها على تسليم لزوم طباع ذاتى مشترك بين قيومين واجبين بالذّات هو حقيقة وجوب التقرّر و الوجود بالذّات تعالى القيّوم الواجب بالذّات عن الشّريك و الشّبيه و الندّ و الضدّ علوّا كبيرا . و من المسوغ فى بادى اللحظ و على فرض التعدّد شيئان بسيطان مجهولا الكنه ، مفترقان به تمام الماهية البسيطة ، كلّ منهما متقرّر بنفسه ، و مبدأ انتزاع وجوب التقرّر و الوجود عن ذاته بذاته ، و مصداق حمل المفهوم المشتقّ من ذلك المعنى المصدرى على ذاته بذاته - على أنّ ذلك من العرضيّات « 1 » - و ليس بين الحقيقتين المختلفتين المعروضتين بالذّات قدر مشترك ذاتى أصلا . و هذا الاعضال معزى « 2 » على ألسن هؤلاء المحدثة الى رجل من المتفلسفين المحدثين يعرف بابن كمونه ، لكنّه ، ليس اوّل من اعتراه هذا التّشكيك ، كيف و الاقدمون كالعاقبين قد وكدوا الفصية عنه ، و بذلوا مجهودهم في سبيل ذلك قرونا و دهورا . تشريق : أما قرع سمعك من الرؤساء و الاتباع المحصّلين انّه يستحيل أن يستند معلولمّا واحد وحدة بالشّخص او بالنّوع الى علّتين مستقلّتين و لو على البدليّة و سواء في الاستحالة ! ؟ أ كان ذلك على التّعاقب التعقّبى أو على التّبادل الابتدائى من به دو الامر ؟ و أ كانت المتعاقبات عللا تامّات أو شروطا و متمّمات للعلّة على سبيل التّبادل ، فذلك أيضا يفضى الى اختلاف العلّة التّامّة بالمعنى أو
--> ( 1 ) . الف : العرضات ( 2 ) . أى منسوب