محمد اشرف علوى عاملى
مقدمه 72
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
مبادى ثانوى علم كلام : بنا به آنچه پيش از اين بيان شد در ديدگاه متكلم عقل استقلال كامل در كشف حقايق ندارد و به مبدئى خارجى كه همانا وحى است نيازمند مىباشد ، همين آموزه در ديدگاه متكلمان اسلامى به دليل نقلى اثبات گرديده ، آيههاى زير مىتواند دليلى بر عدم بسندگى حكم عقل باشد : بقره / 51 : يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ . انعام / 91 : عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ . بقره / 213 : لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ در اين آيه به منزلت وحى در طى تفكّر عقلانى اشاره شده است . در همين موضع متكلّمان عقلگرا بر اين باورند كه خود قرآن نيز دالّ بر حجت عقل است ، از اين رو آيههاى زير و غيره را مفيد اثبات عقلگرايى مىدانند : يونس / 36 : إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً . ملك / 10 : لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ . زمر / 18 : فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ . انبياء / 44 و نمل / 64 : قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . مفاد تمام آيههاى فوق بيانگر حجيت بخشى از دريافتهاى عقلى است . با توجّه به دو دسته ادلّه فوق متكلمان عقلگراى اسلامى پس از اثبات نبوّت خاصّه و حجيّت كتاب و سنت از طريق صحيح ، « 1 » برخى از مضامين كتاب و سنت را به عنوان مبادى ثانوى استدلالهاى دينى به كار مىگيرند ، « 2 »
--> ( 1 ) . شيخ مفيد در اين رابطه گويد : « و الطرق الموصولة الى علم المشروع فى هذه الاصول ثلاثة ، احدها العقل و هو السبيل الى معرفة حجية القرآن و دلائل الاخبار » مصنفات ج 9 / 28 ( 2 ) . نيز بنگريد : مصنفات شيخ مفيد ج 4 / 43