محمد اشرف علوى عاملى

مقدمه 54

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

مقدمهء دوم : مبادى مبادى عبارت از مقدّماتى است كه برهان‌هاى وارد در علم از آنها درست مىگردد . « 1 » به تقسيم اولى در هر علم دو نوع مبادى وجود دارد : الف : مبادى تصورى كه خود بر سه گونه است : 1 - تعريف موضوع علم ( همچو جسم در علم طبيعى ) 2 - تعريف اجزاء موضوع ( همچو جوهر در علم طبيعى ) 3 - تعريف عرض ذاتى موضوع ( همچو حركت در علم طبيعى )

--> - ج : ملا صدرا به تبع از پيشينيان در تنقيح / 201 - 202 گويد : « فما يلحق الشىء لذاته او لامر يساويه جزءا كان أو خارجا يسمّى عرضا ذاتيا و ما لا يكون كذلك يسمّى عرضا غريبا » ( نيز : اسفار ج 1 / 30 ) د : آقا حسين خوانسارى در حاشيه الهيات الشفاء / 81 گويد : هذا مشعر بأنّ المراد بالعرض الذاتى هاهنا ما لا تكون له واسطة فى العروض ، و به تبع وى حكيم ملا على نورى در حاشيه اسفار ج 1 / 34 مىفرمايد : « و الملاك فى العرض الاولى هو نفى الواسطة فى العروض » كه همين مبنا مورد تأييد حكيم سبزوارى ( حاشيه اسفار ج 1 / 32 : بعبارة اخرى العرض الذاتى ما « ما يكون واسطة فى العروض ) و اصوليان متأخّر قرار گرفت . لذا هفت قسم اول عروض از گونهء عرض ذاتى مىباشد . ه : حكيم سبزوارى در حاشيه اسفار ج 1 / 32 گويد : « و الحق فى معنى العرض الذاتى أن يقال : هو ما يكون عارضا للشىء و وصفا له بالحقيقة بلا شائبة مجاز و كذب » لذا فقط قسم هشتم اقسام فوق عرض غريب مىباشد . از همين رو با توجّه به معانى فوق جواب از اشكال ارائه شده به گونه‌هاى مختلف خواهد بود ، بنابر دو مبناى اخير اشكال كلّا وارد نبوده و عنوان ارائه شده در اشكال از گونه عرضى ذاتى است ، و مآل سخن بنا به رأى علّامه و ملا صدرا به جواب پيشين است و بنا بر مبناى اول اشكال بر سر جاى خود باقى مىباشد . ( 1 ) . در يك علم به واسطهء چهار دليل گفتگو از مبادى خودش به عمل نمىآيد : الف : وضوح و بداهت آن ب : اثبات گرديدن آن در علمى برتر از علم مورد بحث ج : جلالت شأن آن از بيان برهان بر آن د : دنوّ شأن آن التحصيل / 197