محمد اشرف علوى عاملى

مقدمه 29

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ « 1 » . 7 - اثبات معاد از طريق امكان خلقت اوّل : كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ « 2 » و . . . از اين رو كه قرآن كريم ، وحى مؤيّد برهان است ، در جاى جاى خود بر ارائه نظريه‌هاى برهانى در مقابل خود ، ترغيب مىكند قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 3 » چه منطق قرآن ، منطق برهان و حقيقت است أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى « 4 » لذا گمان و ظنّ ، مورد نظر قانونگذار قرآنى نمىباشد ، إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً « 5 » . اين شيوهء پسنديده با سنت رسول اكرم تأييد و تأكيد گشت ، آن چنان كه حضرتش در طول احتجاجات گوناگون خود با اهل كتاب و انديشمندان زمان ، به جاى جواب‌هاى جدلى ، با القاى قضاياى كلّى به پاسخ اين گروه همّت ورزيدند ، از اين نمونه است : 1 - « اتى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يهودى يقال له : سبخت ، فقال له : يا محمّد جئت اسألك عن ربّك ، فان اجبتنى عما اسألك عنه اتبعتك و الّا رجعت ؛ فقال له : سل عمّا شئت ! فقال : أين ربّك ؟ فقال - صلّى اللّه عليه و آله - هو فى كلّ مكان ، و ليس هو فى شىء من المكان بمحدود . فقال : فكيف هو ؟ قال - صلى اللّه عليه و آله - : كيف اصف ربى بالكيف ، و الكيف مخلوق اللّه ، و

--> ( 1 ) . مؤمنون / 115 ( 2 ) . بقره / 111 ، نمل / 64 ، قصص / 75 و انبياء / 24 ( 3 ) . بقره / 111 ( 4 ) . يونس / 35 ( 5 ) . نجم / 28 و نيز بنگريد يونس / 66 و انعام / 116 ، 148 .