العلامة الحلي ( مترجم : على محمدى )
21
شرح كشف المراد ( فارسى )
تنومند مىشود و ميوه مىدهد ، ولى مسير تكامل انسانها نامتناهى است به هر مرتبهاى كه برسد مرتبه بالاترى هم دارد . از ديدگاه اسلام و قرآن همهء هستى طفيلى بوده و مقصود انسان است و آيات فراوانى داّل بر اين معناست كه موجودات جهان مسخر انساناند : وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ . « 1 » وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ . « 2 » هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . « 3 » أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ . « 4 » در حديث قدسى نيز آمده است : يابن آدم ! خلقت الاشياء لاجلك و خلقتك لاجلى . 2 . هدفدارى در انسان در اينجا هم دو سؤال مطرح است : سؤال اول . آيا انسان هدفدار است ؟ سؤال دوم . آن هدف چيست ؟ جواب سؤال اول : وقتى مدّلل شد كه كل هستى به سوى مقصدى روان است پس انسان هم كه جزئى از اين مجموعه است قهرا به سوى تكامل در حركت خواهد بود و قرآن به اين امر تصريح كرده : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ . « 5 » جواب سؤال دوم : هر انسانى بهطور فطرى و وجدانى معترف است كه بشر براى سعادت و خوشبختى آفريده شده منتهى هر گروهى سعادت را در امرى مىداند : برخى سعادت را در پرخوردن و شهوترانى و ساير امور حيوانى مىدانند .
--> ( 1 ) . سورهء نحل ، آيه 12 . ( 2 ) . سورهء ابراهيم ، آيه 32 . ( 3 ) . سورهء بقره ، آيه 29 . ( 4 ) . سورهء لقمان ، آيه 20 . ( 5 ) . سورهء مومنون ، آيه 115 .