العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

12

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

احتمال را مىدهد كه مالك از بنده كارى را بخواهد كه بنده راهى به انجام آن ، جز با بعثت پيامبر ، نداشته باشد . از اين رو ، ترس براى بنده پديد مىآيد . فايدهء ديگر بعثت آن است كه : برخى افعال ، حسن و برخى قبيح است . در ميان افعال حسن نيز برخى به گونه‌اى است كه عقل به طور مستقل [ - خود به تنهايى ] حسن آن را مىشناسد و تشخيص مىدهد و برخى ديگر به گونه‌اى است كه عقل به طور مستقل به حسن آن پى نمىبرد . همچنين است كارهاى قبيح ؛ و در صورت بعثت ، شناسايى حسن و قبحى كه عقل به طور مستقل نمىتواند آنها را تشخيص دهد و بشناسد ، صورت مىپذيرد ، [ زيرا در شريعت الهى همهء خوب و بدها بيان مىشود . ] فايدهء ديگر بعثت آن است كه برخى چيزها براى ما سودمند است ، مانند بسيارى از غذاها و داروها ، و برخى از چيزها براى ما زيانبار است ، مانند بسيارى از زهرها و علف‌ها ، و عقل همهء اين امور را نمىداند ؛ و در بعثت اين فايدهء بزرگ حاصل مىگردد [ و پيامبر ما را از هر چه براى ما سودمند و يا زيانبار است ، آگاه مىكند . ] و منها : أنّ النوع الإنساني خلق لا كغيره من الحيوانات ، فإنّه مدني بالطبع يحتاج إلى أمور كثيرة في معاشه لا يتمّ نظامه إلا بها ، و هو عاجز عن فعل الأكثر منها إلّا بمشاركة و معاونة ، و التغلب موجود في الطبائع البشرية بحيث يحصل التنافر المضادّ لحكمة الاجتماع ، فلا بدّ من جامع يقهرهم على الاجتماع و هو السنّة و الشرع ، و لا بدّ للسنّة من شارع يسنّها و يقرّر ضوابطها ، و لا بدّ و أن يتميز ذلك الشخص من غيره من بني نوعه لعدم الأولوية ، و ذلك المائز لا يجوز أن يكون مما يحصل من بني النوع لوقوع التنافر في التخصيص ، فلا بدّ و أن يتميز من قبل اللّه تعالى بمعجزة ينقاد البشر إلى تصديق مدعيها و يخوّفهم من مخالفته و يعدهم على متابعته بحيث يتم النظام و يستقر حفظ النوع الإنساني على كماله الممكن له . فايدهء ديگر بعثت آن است كه نوع انسانى به گونه‌اى متفاوت از ديگر حيوانات