الجصاص
377
الفصول في الأصول
القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ( 1 ) وقال تعالى : ( فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ( 2 ) وقال تعالى : ( قل هاتوا برهانكم ( 3 ) هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ) إلى قوله تعالى : ( فهم ( 4 ) معرضون ) ( 5 ) وأمر إبراهيم صلى الله عليه وسلم بمحاجة الكافر حتى بهت الكافر وانقطع ، وأخبر عن استدلال إبراهيم على توحيد الله تعالى ومعرفته ، فقال تعالى : ( فلما جن عليه الليل رأي كوكبا . . . ) إلى قوله تعالى : ( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ( 6 ) ) ثم قال تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ) ( 7 ) ثم قال تعالى على نسق الكلام : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ( 8 ) وقال تعالى : ( أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) ( 9 ) وقال تعالى : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ( 10 ) وقال تعالى : ( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ) . ( 11 ) واحتج في إبطال قول الثنوية والمجوس ( 12 ) بقوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) . ( 13 ) وقال تعالى : ( ولعلا بعضهم على بعض ) . ( 14 )