العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
99
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
خداوند مكروه بود ، خداوند هرگز به آن امر نمىكرد ، و اگر معصيت كردن كافر متعلق اراده و خواست خداوند بود ، هرگز او را از آن نهى نمىكرد . و [ با توجه به آن كه بزرگترين اطاعت ، ايمان آوردن و بزرگترين معصيت ، كفر ورزيدن است ، ] مىبايست كافر با كفر ورزيدن و ايمان نياوردن خويش ، خداوند را اطاعت كرده باشد ، چرا كه او كارى را انجام داده كه خداى متعال از او خواسته است ، يعنى معصيت ؛ و از كارى امتناع ورزيده كه خداوند آن را مكروه داشته است ؛ و اين قطعا باطل است . قال : و بعض الأفعال مستندة إلينا ، و المغلوبية غير لازمة ، و العلم تابع . أقول : لما فرغ من الاستدلال شرع في إبطال حجج الخصم و هي ثلاثة : الأولى : قالوا : اللّه تعالى فاعل لكل موجود فتكون القبائح مستندة إليه بإرادته . و الجواب : ما يأتي من كون بعض الأفعال مستندة إلينا . الثانية : أنّ اللّه تعالى لو أراد من الكافر الطاعة ، و الكافر أراد المعصية ، و كان الواقع مراد الكافر لزم أن يكون اللّه تعالى مغلوبا ، إذ من يقع مراده من المريدين هو الغالب . و الجواب : أنّ هذا غير لازم ، لأن اللّه تعالى إنّما يريد الطاعة من العبد على سبيل الاختيار ، و هو إنّما يتحقق بإرادة المكلّف ، و لو أراد اللّه تعالى إيقاع الطاعة من الكافر مطلقا سواء كانت عن اختيار أو إجبار لوقعت . الثالثة : قالوا : كلّ ما علم اللّه تعالى وقوعه وجب ، و ما علم عدمه امتنع ، فإذا علم عدم وقوع الطاعة من الكافر استحال إرادتها منه و إلّا لكان مريدا لما يمتنع وجوده . و الجواب : أنّ العلم تابع لا يؤثر في إمكان الفعل ، و قد مرّ تقرير ذلك . متن : و برخى از كارها به ما مستند است ، و مغلوب بودن [ خداوند در خواستهء خويش ] لازم نمىآيد ، و علم [ خداوند ] تابع [ معلوم و كاشف از آن ] است . شرح : چون مؤلف ( ره ) استدلال بر مدعاى خود را به پايان برد ، باطل ساختن