العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

72

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

المسألة الحادية و العشرون : في باقي الصفات قال : و على ثبوت الجود . أقول : هذا عطف على قوله على سرمديته ، أي إنّ جوب الوجود يدلّ على سرمديته و على ثبوت الجود . و اعلم أنّ الجود هو إفادة ما ينبغي لمستفيد من غير استعاضة منه ، و اللّه تعالى قد أفاد الوجود الذي ينبغي للممكنات من غير أن يستعيض منها شيئا من صفة حقيقية أو اضافية فهو جواد . و جماعة الأوائل نفوا الغرض عن الجواد ، و هو باطل ، و سيأتي بيانه في باب العدل . - 21 - ساير صفات متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند ] بر ثبوت جود . شرح : اين عبارت عطف بر « سرمديّت » است ، يعنى وجوب وجود دلالت مىكند بر سرمديت خداوند و بر ثبوت جود . بدان جود عبارت است از بخشيدن آنچه براى بخشيده شده سزاوار است بدون دريافت عوض از آن ، و خداى متعال وجودى را كه براى ممكنات شايسته و سزاوار است به آنان بخشيده بىآن‌كه از آن‌ها چيزى ، اعم از صفت حقيقى و يا اضافى ، [ براى خود ] دريافت كند . پس او جواد است . حكيمان نخستين ، غرض را از جواد نفى مىكردند [ و مىگفتند : كسى كه جود مىكند ، فعلش معلّل به اغراض نيست . ] و اين باطل است و توضيح آن در مبحث عدل خواهد آمد . قال : و الملك . أقول : وجوب الوجود يدلّ على كونه تعالى ملكا لأنّه غني عن الغير في ذاته و صفاته الحقيقية المطلقة و الحقيقية المستلزمة للإضافة و كل شيء مفتقر إليه لأن كل ما عداه