العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
65
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
قال : و النظر لا يدلّ على الرؤية مع قبوله التأويل . أقول : تقرير الوجه الثاني لهم أنّه تعالى حكى عن أهل الجنة ، النظر إليه فقال : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ و النظر المقرون به حرف إِلى يفيد الرؤية لأنّه حقيقة في تقليب الحدقة نحو المطلوب التماسا لرؤيته ، و هذا متعذر في حقه تعالى لانتفاء الجهة عنه ، فبقي المراد منه مجازه و هو الرؤية التي هي معلول النظر الحقيقي و استعمال لفظ السبب في المسبب من أحسن وجوه المجاز . و الجواب : المنع من إرادة هذا المجاز فإنّ النظر و إن اقترن به حرف إِلى لا يفيد الرؤية و لهذا يقال : نظرت إلى الهلال فلم أره ، و إذا لم يتعين هذا المعنى للارادة أمكن حمل الآية على غيره و هو أن يقال إنّ « إلى » واحد الآلاء و يكون معنى ناظرة أي منتظرة . أو نقول : إنّ المضاف هنا محذوف و تقديره : إلى ثواب ربها . لا يقال : الانتظار سبب الغمّ و الآية سيقت لبيان النعم . لأنّا نقول : سياق الآية يدل على تقدم حال لأهل الثواب و العقاب على استقرارهم في الجنة و النار بقوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ بدليل قوله تعالى : وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ * تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ فإنّ في حال استقرار أهل النار في النار قد فعل لها فاقرة فلا يبقى للظن معنى ، و إذا كان كذلك فانتظار النعمة بعد البشارة بها لا يكون سببا للغمّ بل سببا للفرح و السرور و نضارة الوجه ، كمن يعلم وصول نفع إليه يقينا في وقت فإنّه يسرّ بذلك و إن لم يحضر الوقت ، كما أنّ انتظار العقاب بعد الإنذار بوروده يوجب الغمّ و يقتضي بسارة الوجه . متن : و نظر [ كه در قرآن آمده است : « گروهى به پروردگارشان ناظراند » ] بر ديدن دلالت نمىكند ، علاوه بر آنكه قابل تأويل است . شرح : تقرير دليل دوم اشاعره [ بر امكان ديدن خداوند ] آن است كه خداى متعال از اهل بهشت حكايت مىكند كه آنان به او نظر مىكنند : « و به پروردگارش