العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

31

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

عالما بغيره من الماهيات لزم حصول صور تلك المعلومات في ذاته تعالى و ذلك يستلزم تكثره تعالى ، و كونه قابلا و فاعلا و محلا لآثاره ، و أنّه تعالى لا يوجد شيئا مما يباين ذاته بل بتوسط الأمور الحالّة فيه ، و كلّ ذلك باطل . و تقرير الجواب : أن العلم لا يستدعي صورا مغايرة للمعلومات عنده تعالى ، لأنّ العلم هو الحصول عند المجرد على ما تقدم ، و لا ريب في أنّ الأشياء كلها حاصلة له لأنّه مؤثرها و موجدها ، و حصول الأثر للمؤثر أشد من حصول المقبول لقابله مع أنّ الثاني لا يستدعي حصول صورة مغايرة لذات الحاصل ، فإنا إذا عقلنا ذواتنا لم نفتقر إلى صورة مغايرة لذواتنا ثم إذا أدركنا شيئا ما بصورة تحصل في أذهاننا فإنا ندرك تلك الصورة الحاصلة في الذهن بذاتها لا باعتبار صورة أخرى و إلّا لزم تضاعف الصور مع أن تلك الصورة حاصلة لذاتنا لا بانفرادها بل بمشاركة من المعقولات ، فحصول العلم بالموجودات لواجب الوجود الذي تحصل له الأشياء من ذاته بانفراده من غير افتقار إلى صور لها أولى ؛ و لما كانت ذاته سببا لكل موجود و علمه بذاته علة لعلمه بآثاره و كانت ذاته و علمه بذاته العلتان ، متغايرتين بالاعتبار متحدتين بالذات ، فكذا معلوله و العلم به متحدان بالذات متغايران بنوع من الاعتبار . و هذا بحث شريف أشار إليه صاحب التحصيل و بسطه المصنف رحمه اللّه في شرح الاشارات ، و بهذا التحقيق يندفع جميع المحالات لأنها لزمت باعتبار حصول صور في ذاته تعالى عن ذلك . متن : علم خواهان صورت‌هايى مغاير با معلومها نزد خداوند ، نيست ، [ يعنى براى آن‌كه خداوند علم به غير خودش داشته باشد لازم نيست صورتى از آن غير نزد خداوند حاضر باشد . ] چون نسبت حصول به خداوند شديدتر از نسبت صورت‌هاى معقول براى ما ، [ به ما ] است . شرح : اين بيان ، پاسخ اعتراض كسانى است كه علم خداوند به ماهيت‌هاى