العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

196

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

اجراى آن را برعهده گرفته است . در اين فرض ، عوض نه بر خداوند و نه بر حاكم [ بلكه بر شاهدان دروغ ] است زيرا آن شاهدان با شهادت خود ، از جهت شرع ، بر حاكم واجب كرده‌اند كه درد بر آن شخص وارد آورد ، پس گويا همان شاهدان اين درد را بر او وارد ساخته‌اند . اشكال : اين بيان عوض را بر خداوند واجب مىسازد ، زيرا اوست كه [ با قوانين شريعت خود ] كشتن آن شخص را بر حاكم واجب ساخته است . پاسخ : قبول شهادت شاهدان يك روال شرعى است كه بايد طبق قانون آن اجرا گردد ، همانند روال‌هاى حسّى [ و طبيعى كه آداب و سننى دارد و طبق آن جريان مىيابد . ] پس همان‌گونه كه عوض بر كسى لازم است كه كودك را در آتش مىافكند و بدين صورت حق عادت و روال‌هاى طبيعى ادا مىشود ، در اين‌جا نيز عوض بر عهدهء شاهدان خواهد بود تا حق عادت شرعى ادا گردد . ملاك و معيار در اينجا حكمت الهى است كه مقتضى تداوم عادت‌ها و سنت‌ها [ ى تكوينى و تشريعى ] است . قال : و الانتصاف عليه تعالى واجب عقلا و سمعا . أقول : اختلف أهل العدل في ذلك ، فذهب قوم منهم إلى أن الانتصاف للمظلوم من الظالم واجب على اللّه تعالى عقلا ، لأنّه هو المدبّر لعباده ، فنظره كنظر الوالد لولده فكما يجب على الوالد الانتصاف كذلك يجب عليه تعالى قياسا للغائب على الشاهد . و قال آخرون منهم : إنّه يجب سمعا لأن الوالد يجب عليه تدبير أولاده و تأديبهم ، أمّا الانتصاف بأخذ الأرش من الظالم و دفعه إلى المظلوم فلا نسلّم وجوبه عقلا بل يحسن منا تركهم إلى أن تكمل عقولهم لينتصف بعضهم من بعض . و المصنف رحمه اللّه اختار وجوبه عقلا و سمعا . أمّا من حيث العقل : فلأنّ ترك الانتصاف منه تعالى يستدعي ضياع حق المظلوم لأنّه تعالى مكّن الظالم و خلّى بينه و بين المظلوم مع قدرته تعالى على منعه و لم يمكّن المظلوم