العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
159
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
كردن شخص كافر زيان محض [ در حق او ] است و هيچ مصلحتى [ براى او ] در آن نيست ، و از اينرو حسن نمىباشد . بيان مقدمهء نخست [ - تكليف كردن كافر زيان محض است ] ، آن است كه تكليف نوعى سختى در دنياست و به واسطهء ترك كردن آن ، [ كافر ] مستوجب كيفر و عقاب شده است و كيفر ، ضررى بزرگ است . بنابراين مصلحت تكليف [ در حق كافر ] منتفى است ، زيرا پاداشى براى او نيست . پس تكليف كردن او قطعا قبيح مىباشد . پاسخ اين اعتراض آن است كه تكليف خودش ضرر و زيان نيست و از آن جهت كه تكليف است ، مستلزم زيان نيز نمىباشد ، و گرنه تكليف مؤمن نيز زيانبار بود . اين ضرر و زيان در واقع از انتخاب بد كافر براى خودش ناشى شده است . قال : و هو مفسدة لا من حيث التكليف بخلاف ما شرطناه . أقول : الذي يخطر لنا في تحليل هذا الكلام أنّه جواب عن سؤال مقدر أيضا ، و هو أن يقال : إنّكم شرطتم في التكليف أن لا يكون مفسدة للمكلف و لا لغيره و هذا التكليف يستلزم الضرر بالمكلف فيكون قبيحا ، كما أنّ تكليف زيد لو استلزم مفسدة راجعة إلى عمرو كان قبيحا . و الجواب : أنّ الضرر هنا مفسدة لا من حيث التكليف بل من حيث اختيار المكلف ، على ما تقدم ، بخلاف ما شرطناه أعني انتفاء المفسدة اللازمة للتكليف . متن : و آن [ - تكليف كافر ] مفسده است اما نه از جهت تكليف ، [ بلكه از جهت انتخاب بد كافر ] ، بر خلاف آنچه ما [ براى حسن تكليف ] شرط كرديم . شرح : آنچه در تحليل [ و شرح ] اين عبارت مؤلف به ذهن ما مىرسد آن است كه اين عبارت نيز پاسخ پرسش مقدرى است بدين بيان : شما در تكليف شرط كرديد