العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

106

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

ديگرى را بىآن‌كه مرجحى براى آن باشد ، در حق فاعل قادر جايز دانسته و با همين سخن از اشكالى كه فلاسفه بر ايشان وارد ساخته‌اند ، پاسخ گفته‌اند . « 1 » به راستى نمىدانم چرا پاسخ ايشان [ مبنى بر جواز ترجيح بدون مرجح ] در آنجا از سوى ايشان پذيرفته است و در اينجا پذيرفته نيست . قال : و الايجاد لا يستلزم العلم إلّا مع اقتران القصد فيكفي الإجمال . أقول : هذا الجواب عن شبهة أخرى لهم ، و تقريرها : أنّ العبد لو كان موجودا لأفعال نفسه لكان عالما بها ، و التالي باطل فالمقدم مثله ، و الشرطية ظاهرة ، و بيان بطلان التالي أنّا حال الحركة نفعل حركات جزئية لا نعقلها و إنّما نقصد الحركة إلى المنتهى و إن لم نقصد جزئيات تلك الحركة . و الجواب : أنّ الإيجاد لا يستلزم العلم ، فإنّ الفاعل قد يصدر عنه الفعل به مجرد الطبع كالإحراق الصادر عن النار من غير علم ، فلا يلزم من نفي العلم نفي الإيجاد ، نعم الايجاد مع القصد يستلزم العلم لكن العلم الإجمالي كاف فيه و هو حاصل في الحركات الجزئية بين المبدأ و المنتهى . متن : پديد آوردن يك شىء مستلزم علم به آن نيست ، مگر در صورتى كه پيدايش آن همراه با قصد باشد ، [ يعنى فاعل و علت ، فاعل بالقصد باشد ، مانند انسان ] كه در اين صورت علم اجمالى به فعل كفايت مىكند . شرح : اين عبارت پاسخ شبههء ديگرى از اشاعره است ، بدين تقرير : بنده اگر پديد آورندهء كارهاى خويش باشد ، بدان‌ها عالم خواهد بود . تالى باطل است [ - بنده عالم به افعال خود نيست ] ، پس مقدم نيز باطل مىباشد ، [ - بنده پديدآورندهء

--> ( 1 ) - اشكال فلاسفه ، امتناع حدوث زمانى عالم بوده است ، كه اشاعره در جواب آن قائل به جواز ترجيح بدون مرجح شده‌اند . ( ر . ك : كشف المراد ، مقصد دوم ، فصل ششم ، مسألهء ششم )