الشيخ محمود درياب النجفي

21

نصوص الجرح والتعديل

رديّ الأصل قاله الطوسي بشأن أحمد بن عمر الحلّال بعد أن وثّقه « 1 » . وذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة ، وأضاف : « ثقة ، قاله الطوسي رحمه اللَّه ، وقال : إنّه رديّ الأصل : فعندي توقّف في قبول روايته ، لقوله هذا » « 2 » . وذكره ابن داود في القسم الأوّل أيضاً وأضاف : « لا يضرّ رداءة أصله مع ثبوت ثقته » « 3 » . وذكره المجلسي ووثّقه « 4 » ، ومثله الماحوزي « 5 » ، وعدّه الشيخ عبد النبي الجزائري في القسم الصحيح ، وعلّق على كلام ابن داود هذا قائلًا : « نعم حكمه لعدم مضرة رداءة أصله جيّد ، إذ المفهوم من رداءة الأصل لا يقتضي التوقّف في قبول قوله كما فهم العلّامة » « 6 » . وذكر العلّامة المامقاني في معنى « الأصل » في هذا الوصف وجوهاً هي : 1 - / الأصل بمعنى المذهب ، وردي الأصل أي كان مذهبه رديّاً ، ثم رجع إلى الحق فصار ثقة . 2 - / الأصل بمعنى المدوّن في الحديث ، ورديّ الأصل بمعنى وجود أغلاط كثيرة فيه من تحريف وتصحيف وسقط .

--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 368 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 14 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 41 . ( 4 ) راجع الوجيزة ص 11 . ( 5 ) راجع بلغة المحدّثين ص 329 . ( 6 ) الحاوي ج 1 ص 186 .