الشيخ محمود درياب النجفي
74
نصوص الجرح والتعديل
محمد » ب « محمد بن أحمد » ، و « الحسن بن علي » ب « علي بن الحسن » . والثاني - أي القلب في الواسطة - أقلّ وقوعاً من الأول ، مثل أن يكتب اسم الراوي بعد اسم شيخه ، فيوهم أنّ طبقته أقدم من طبقة شيخه . 3 - الزيادة وهي - غالباً - تقع في تكرار الاسم سهواً ، فيتخيّل أنّ الاسمين عبارة عن شخصين ، وتقع أحياناً بفصل اسم الشخص عن كنيته ب « عن » ، فيوهم أنّ الكنية لشخص آخر . 4 - النقص وقد وقع في كثير من الأسانيد ، فعدّت هذه الأسانيد معلولة ، وقلّ من ينتبه إليها . ومن أسباب وقوع النقص : 1 - سهو النسّاخ واستعجالهم ، حرصاً على الاستفادة من الوقت . 2 - سهو بعض المؤلّفين من حملة الحديث . توضيح ذلك : كان دأب بعض أصحاب الأصول والكتب القديمة في جمع الحديث وتدوينه هو أن يذكروا تمام السند في أول حديث يكتبونه ، ثم يجملون السند في باقي الأحاديث اعتماداً على ما فصّلوه في سند الحديث الأول . وقد حصل بعض من تأخّر عنهم على بعض هذه الأصول والكتب ، فاختار منها مجموعة من الأحاديث ، ونقلها كما وجدها ، من دون أن ينتبه أنّ هذه الأسانيد معلَّقة ، فوزّعها على أبواب متعدّدة من كتابه ، فصارت مرسلة ، وذلك