الشيخ محمود درياب النجفي

70

نصوص الجرح والتعديل

وقوع العلل في الحديث لقد كتب كثير من الرواة من أصحاب الأئمة عليهم السلام الأحاديث ودوّنوها في كتبهم ، وكانوا يقرؤونها على طلّاب الحديث ، والطلّاب أيضاً كانوا يكتبونها في نسخ لهم ، وهكذا كانت الأحاديث تتداول بالقراءة والإملاء والسماع والكتابة حتى تكوّنت مجموعة من الأصول والكتب . وقد صارت هي المعتمد والمرجع آن ذلك في أخذ الحديث ونقله . وقد اهتمّ بعض الرواة بتبويب كتب غيرهم . ذكر النجاشي في ترجمة داود بن كورة القمي أنّه : « بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه » « 1 » . وذكر أيضاً في ترجمة علي بن جعفر العريضي : « له كتاب في الحلال والحرام يروى تارة غير مبوّب ، وتارة مبوّباً » « 2 » . وقال في ترجمة غياث بن إبراهيم النخعي : « له كتاب مبوّب في الحلال والحرام » « 3 » ، ومثله قال في ترجمة محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي « 4 » ، وقال في ترجمة مسعدة بن زياد الربعي : « له كتاب في الحلال والحرام

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 158 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 252 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 305 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 325 .