الشيخ محمود درياب النجفي
358
نصوص الجرح والتعديل
حسنه فضلًا عن وثاقته ، إذ لعلّه كان يبني على إصالة العدالة ، ويعمل براية كلّ شيعي لم يظهر منه الفسق ، فاعتماده على رواية شخص لم يعلم أنّه توثيق له » « 1 » . وعلى هذا الأساس لم يحكم السيد الخوئي رحمه اللَّه بوثاقة الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، لأنّ تضعيف ابن الوليد والصدوق وأبي العباس ابن نوح قد عارض توثيق النجاشي للحسن هذا « 2 » . أسلم يوم الفتح قاله الطوسي بشأن الحرث بن هشام المخزومي « 3 » . لا دلالة لهذا النصّ على شيء من الجرح أو التعديل . أسند عنه عثرنا على جملة « أسند عنه » جاءت وصفاً لجماعة ممّن ذكرهم الشيخ الطوسي في أبواب مختلفة من رجاله : من أصحاب الصادق عليه السلام ( 332 ) ، تكرّر مورد واحد منها في أصحاب الباقر عليه السلام . من أصحاب الكاظم عليه السلام ( 2 ) . من أصحاب الرضا عليه السلام ( 7 ) .
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 15 ص 47 . ( 2 ) راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 310 . ( 3 ) رجال الطوسي ص 160 .