الشيخ محمود درياب النجفي
352
نصوص الجرح والتعديل
رجاله « 1 » ، وذكر أيضاً أنّ العلّامة المجلسي عدّه في الوجيزة من الحسان « 2 » ، وأضاف : « فإن كان الوجه في ذلك توصيفه بالاخوّة أو الترحّم عليه في كلام النجاشي ، فهو غير صحيح ، وإن كان له وجه آخر فالقائل أعرف به » « 3 » . وعدّ الجزائري أحمد هذا من قسم الضعيف وأضاف بأن العلّامة لم يذكره في الخلاصة « 4 » . لكن لمّا كانت عبارات النجاشي رحمه اللَّه مضبوطة فتعبيره هذا لا يخلو من مدح . أديب قال النجاشي في محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري : « كان أديباً وسمع » « 5 » . ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 6 » . وقال الوحيد البهبهاني : « المدح منه ما له دخل في قوّة السند وصدق القول ، مثل صالح ، وخيّر ، ومنه ما لا دخل له في السند ، بل في المتن ، مثل فهم ، وحافظ ، ومنه ما لا دخل له فيهما مثل شاعر ، قارىء .
--> ( 1 ) راجع رجال ابن داود ص 39 . ( 2 ) راجع الوجيزة ص 10 ، وفيه : « أحمد بن عبد اللَّه الرفّاء » . ( 3 ) معجم رجال الحديث ج 2 ص 137 . ( 4 ) حاوي الأقوال ج 3 ص 288 . ( 5 ) رجال النجاشي ص 398 . ( 6 ) الوجيزه ص 99 .