الشيخ محمود درياب النجفي

326

نصوص الجرح والتعديل

ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان « الأشنان » ، وضاق على الناس مع كبره ودفن في داره سنين ، ونقل إلى مقابر قريش ، بالقرب من السيد أبي جعفر عليه السلام « 1 » ، وقيل مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة » « 2 » . وترجم له الطوسي ووصفه ب « ابن المعلّم » ، وقال : « من جملة متكلّمي الإماميّة ، انتهت إليه رياسة الإماميّة في وقته ، وكان مقدّماً في العلم وصناعة الكلام ، وكان فقيهاً ، متقدّماً فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، وله قريب من مئتي مصنَّف ، كبار وصغار ، وفهرست كتبه معروف ، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفّي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وكان يوم وفاته يوماً لم ير أعظم منه ، من كثرة الناس للصلاة عليه ، وكثرة البكاء من المخالف والموافق » ، ثم ذكر بعض تصانيفه ، وقال : « سمعنا منه هذه الكتب كلّها : بعضها قراءةً عليه ، وبعضها يقرأ عليه غير مرّة وهو يسمع » « 3 » . وذكره أيضاً في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله ، وقال : « جليل ، ثقة » « 4 » . وذكره النجاشي في ترجمة « طاهر غلام أبي الجيش » قائلًا : « وعليه كان ابتداء

--> ( 1 ) أي بالقرب من قبر الإمام الجواد عليه السلام في الكاظميّة . ( 2 ) رجال النجاشي ص 399 - 403 . ( 3 ) الفهرست للطوسي ص 157 - 158 . ( 4 ) رجال الطوسي ص 514 .