الشيخ محمود درياب النجفي

314

نصوص الجرح والتعديل

الحسين البصري » « 1 » . وترجم له الخطيب البغدادي ، وقال : « سكن بغداد ، وحدّث بها عن محمّد بن إسحاق بن عباد التمّار ، وجماعة من البصريين ، حدّثني عنه عبد العزيز الأزجي وغيره ، وكان صدوقاً ، عالماً ، أديباً ، قارئاً للقرآن ، عارفاً بالقراءات ، وكان يتولّى ببغداد النظر في دار الكتب ، وإليه حفظها والإشراف عليها ، سمعت أبا القاسم عبيد اللَّه بن علي الرقّي الأديب يقول : كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، وإنشاداً للشعر ، وكان سمحاً ، سخياً ، وربّما جاءه السائل وليس معه شئ يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة ، وخطر كبير » . ثمّ أرّخ ولادته عام 329 ، ووفاته عام 405 ، وذكر أنّه دفن في مقبرة الشونيزي عند قبر أبى علي الفارسي « 2 » . هذا وقد ذكرنا في كتابنا مشيخة النجاشي ما رواه النجاشي من طرقه عن المترجم له عن شيوخه « 3 » . 16 - عبد الواحد بن محمّد البزاز عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن مهدي بن خشمام بن النعمان بن مخلّد البزاز الفارسي أبو عمر ( 318 - 410 ) ذكره النجاشي في ترجمة « يعقوب بن شيبة » ، وقال - بعد انتساب « مسند عمار بن

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 141 . ( 2 ) تاريخ بغداد ج 11 ص 57 - 58 . ( 3 ) راجع مشيخة النجاشي ص 150 .