الشيخ محمود درياب النجفي
254
نصوص الجرح والتعديل
أبي عمير « 1 » . ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ، ووصفه بالكوفي « 2 » . وذكره أيضاً في أصحابه عليه السلام قائلًا : « إبراهيم أبو السفاتج ، يكنّى أبا إسحاق ، وقيل : إنّه يكنّى أبا يعقوب ، ومن قال هذا قال : اسمه إسحاق بن عبد العزيز » « 3 » . وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة قائلًا : « إسحاق بن عبد العزيز البزاز ، كوفي ، يكنّى أبا السفاتج ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال ابنالغضائري : يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ، ويخوز أن يخرج شاهداً » « 4 » . ولما كان مستنده في تضعيفه له ابن الغضائري ، لا يعبأ بهذا التضعيف ، فيبقى هذا التوثيق العام بلا معارض . إسماعيل بن أبان جاء في سند حديث أورده علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى : « قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ » « 5 » ، يروى عن عمر بن عبد اللَّه الثقفي ، ويروي عنه إبراهيم بن هاشم » « 6 » . ترجم له النجاشي قائلًا : « إسماعيل بن أبان ، أخبرني أبو العباس أحمد بن علي
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 2 ص 350 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 149 . ( 3 ) رجال الطوسي ص 154 . ( 4 ) خلاصة الأقوال ص 201 ، وراجع أيضاً رجال ابن الغضائري ص 37 . ( 5 ) سورة آل عمران ، آية : 15 . ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 98 .