الشيخ محمود درياب النجفي

146

نصوص الجرح والتعديل

عن محمد بن الحسين ، عن يزيد شعر ، عن هارون بن حمزة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول » « 1 » . إنّما وصفه بهذا الوصف لوقوع يزيد شعر في سنده ، وهو يزيد بن إسحاق شعر ، وقد روى الكشي بشأنه حيث قال : « حمدويه قال : حدّثنا الحسن بن موسى قال : حدثّني يزيد بن إسحاق شعر وكان من أرفع الناس لهذا الأمر قال : خاصمني مرّة أخي محمد ، وكان مستوياً ، فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه : « إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو اللَّه لي حتى أرجع إلى قولكم » قال : قال لي محمد : فدخلت على الرضا عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إنّ لي أخاً وهو أسنّ منّي ، وهو يقول بحياة أبيك « 2 » ، وأنا كثيراً ما أناظره ، فقال لي يوماً من الأيّام : « سل صاحبك ، إن كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو اللَّه لي حتى أصير إلى قولكم » ، فإنّي احبّ أن تدعو اللَّه له ، قال « 3 » : فالتفت أبو الحسن عليه السلام نحو القبلة ، فذكر ما شاء اللَّه أن يذكر ، ثم قال : « اللهمّ خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه ، حتى تردّه إلى الحق » ، قال : وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى ، قال « 4 » : فلما قدم أخبرني بما كان ، فو اللَّه ما لبثت إلّايسيراً حتى قلت

--> ( 1 ) مرآة العقول ج 2 ص 438 ، وموضعه من الكافي ج 1 ص 214 . ( 2 ) أي يقول بأنّ موسى بن جعفر عليه السلام لم يمت ، وأ نّه حي لا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها ، ويملؤها عدلًا كما ملئت جوراً ، وأ نّه القائم المهدي ، راجع التفاصيل في المقالات والفرق ص 89 . ( 3 ) أي قال محمد . ( 4 ) أي قال يزيد بن إسحاق شعر .