الشيخ محمود درياب النجفي
140
نصوص الجرح والتعديل
حديث 139 « 1 » . وهذا ممّا يؤكّد اتّحاد من جاء في سند الكافي مع محمد بن حكيم الخثعمي هذا ، فعليه يكون الحديث حسناً ، ولا حاجة إلى قيده على الظاهر . حسن موثّق وصف به شيخنا المجلسي الحديث الثالث من باب البيان والتعريف ولزوم الحجة من كتاب التوحيد من الكافي ، وسنده : « عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة ميمون ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 2 » . وإنّما وصفه ب « حسن » لوقوع حمزة بن محمد الطيار في سنده ، ووصفه ب « موثّق » لوقوع « ابن فضّال » فيه ، وهو الحسن بن علي بن فضّال . استفاد رحمه الله مدح حمزة هذا ممّا رواه الكشي ، حيث قال : « فضالة بن جعفر ، عن أبان ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : أخذ أبو عبد اللَّه عليه السلام بيدي ثم عدّ الأئمة عليهم السلام ، إماماً إماماً ، يحسبهم بيده ، حتى انتهى إلى أبي جعفر عليه السلام ، فكفّ ، فقلت : جعلني اللَّه فداك لو فلقت رمّانة ، فأحللت بعضها ، وحرّمت بعضاً ، لشهدت أنّ ما حرّمت حرام ، وما أحللت حلال ، فقال : فحسبك أن تقول بقوله ، وما أنا إلّامثلهم ، لي ما لهم ، وعليّ ما عليهم ، فإذا أردت أن تجيء يوم القيامة مع الذين قال اللَّه تعالى : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلُّ اناسٍ
--> ( 1 ) التهذيب ج 8 ص 67 حديث 220 . ( 2 ) مرآة العقول ج 2 ص 224 ، وموضعه من الكافي ج 1 ص 163 .