السيد ابن طاووس
57
مصباح الزائر
بِهِمْ مَشْكُوراً ، وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَحَيَاتِي بِهِمْ سَعِيدَةً ، وَعَاقِبَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً ، وَحَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً ، وَأَفْعَالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً ، وَأُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَةً ، وَشُؤُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً . اللَّهُمَّ أَحْسِنْ لِيَ التَّوْفِيقَ ، وَنَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَضِيقٍ . اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي عِقَابَكَ ، وَامْنَحْنِي ثَوَابَكَ ، وَأَسْكِنِّي جِنَانَكَ ، وَارْزُقْنِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ ، وَأَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَالِدَيَّ وَوُلْدِي ، وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . ثُمَّ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ « 1 » .
--> ( 1 ) أوردها ابن المشهدي في مزاره : 99 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 100 : 217 / 16 .