السيد ابن طاووس
522
مصباح الزائر
وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوْلَاهُ وَمَوْلَايَ لِأَزُورَ عَنْهُ ، رَجَاءاً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ ، وَفِرَاراً مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ يَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَوْلِيَائِكَ الدَّالِّينَ عَلَيْكَ فِي غُفْرَانِكَ ذُنُوبَهُ ، وَحَطِّ سَيِّئَاتِهِ ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِمْ عِنْدَ مَشْهَدِ إِمَامِي عَلَيْهِ السَّلَامُ ، اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَاقْبَلْ شَفَاعَةَ أَوْلِيَائِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِيهِ . اللَّهُمَّ جَازِهِ عَلَى حُسْنِ نِيَّتِهِ ، وَصَحِيحِ عَقِيدَتِهِ ، وَصِحَّةِ مُوَالاتِهِ ، أَحْسَنَ مَا جَازَيْتَ أَحَداً مِنْ عبديك [ عَبِيدِكَ ] الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَدِمْ لَهُ مَا خَوَّلْتَهُ ، وَاسْتَعْمِلْهُ صَالِحاً فِي مَا آتَيْتَهُ ، وَلَا تَجْعَلْنِي آخِرَ وَافِدٍ لَهُ يُوفِدُهُ . اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَاجْعَلْهُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَحُلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعَاصِيهِ حَتَّى لَا يَعْصِيَكَ ، وَأَعِنْهُ عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ ، حَتَّى لَا تَفْقِدَهُ حَيْثُ أَمَرْتَهُ ، وَلَا تَرَاهُ حَيْثُ نَهَيْتَهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعِذْهُ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ ، وَمِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَوَحْشَتِهِ ، وَمِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ جَائِزَتَهُ فِي مَوْقِفِي هَذَا غُفْرَانَكَ ، وَتُحْفَتَهُ عِنْدَ إِمَامِي هَذَا أَنْ تُقِيلَ عَثْرَتَهُ ، وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتَهُ ، وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِهِ ، وَتَجْعَلَ التَّقْوَى زَادَهُ ، وَمَا عِنْدَكَ خَيْراً لَهُ فِي مَعَادِهِ ، وَتَحْشُرَهُ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهِ
--> ( 1 ) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي بِحَارُ الْأَنْوَارِ 102 : 259 .