السيد ابن طاووس

514

مصباح الزائر

زيارة أبواب الحجة صلوات اللّه وسلامه عليه منسوبة إلى أبي الحسين بن روح رضي اللّه المؤمنين عنه تُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَهُ ، وَعَلَى خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، وَعَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، وَعَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، ثُمَّ تُنَسِّقُ الْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ بَابُ الْوَلِيِّ ، أَدَّيْتَ عَنْهُ ، وَأَوَيْتَ إِلَيْهِ ، مَا خَالَفْتَهُ وَلَا خَالَفْتَ عَلَيْهِ ، قُمْتَ خَاصّاً ، وَانْصَرَفْتَ سَابِقاً ، جِئْتُكَ عَارِفاً بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، وَأَنَّكَ مَا خُنْتَ فِي التَّأْدِيَةِ وَالسِّفَارَةِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ بَابٍ مَا أَوْسَعَهُ ! وَمِنْ سَفِيرٍ مَا آمَنَكَ ! وَمِنْ ثِقَةٍ مَا أَمْكَنَكَ ! أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَصَّكَ بِنُورِهِ حَتَّى عَايَنْتَ الشَّخْصَ ، فَأَدَّيْتَ عَنْهُ وَأَدَّيْتَ عَلَيْهِ . ثُمَّ تَرْجِعُ فَتَبْتَدِئُ بِالسَّلَامِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ، وَتَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : جِئْتُكَ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَمُوَالاةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، وَمِنَ الَّذِينَ خَالَفُوكَ يَا حُجَّةَ الْمَوْلَى ، وَبِكَ إِلَيْهِمْ تَوَجُّهِي إِلَى اللَّهِ وَتَوَسُّلِي . ثُمَّ تَدْعُو وَتَسْأَلُ اللَّهَ مَا تُحِبُّ يُجِبْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » .

--> ( 1 ) أوردها الطوسي في التهذيب 6 : 118 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 292 .