السيد ابن طاووس
498
مصباح الزائر
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَا تَحْرِمْنِي الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ مِنْ فَضْلِ عَطَائِكَ ، وَكَرِيمِ تَفَضُّلِكَ . يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَيَا مَوْلَايَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَتَيْتُكُمَا زَائِراً لَكُمَا ، أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَيْكُمَا وَإِلَى أَبِيكُمَا وَإِلَى أُمِّكُمَا بِذَلِكَ ، أَرْجُو بِزِيَارَتِكُمَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ رَبِّكُمَا فِي إِجَابَةِ دُعَائِي ، وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي ، وَذُنُوبِ وَالِدَيَّ وَإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنَاتِ . يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي فِي مَا سَأَلْتُكَ ، وَصَلِّ بِذَلِكَ مَنْ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا . يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً . ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ الضَّرِيحِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَدَعَوْتَ بِمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ عَقِيبَ زِيَارَةِ الْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْفَصْلِ الرَّابِعَ عَشَرَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْمَرْبُوبُ . . . بِتَمَامِهِ . وَوَدَاعُ هَذِهِ الزِّيَارَةِ قَدْ تَقَدَّمَ فِي آخِرِ الْفَصْلِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ « 1 » .
--> ( 1 ) أوردها الصدوق في الفقيه 2 : 368 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 73 .