السيد ابن طاووس
492
مصباح الزائر
السَّلَامُ . السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَالِمِ ، الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَالْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ ، وَالْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ ، وَالْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ ، بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ ، الْوَارِثِ ذَا الْفَقَارِ ، الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ذِي الْأَسْتَارِ ، وَيُنَادِي بِشِعَارِ : يَا ثَارَاتِ الْحُسَيْنِ ، أَنَا الطَّالِبُ بِالْأَوْتَارِ ، أَنَا قَاصِمُ كُلِّ جَبَّارٍ . الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ ، ابْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ . اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ ، الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَالْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا الْأَعْمَالَ ، وَبَلِّغْنَا بِرَحْمَتِكَ جَمِيعَ الْآمَالِ ، وَافْسَحْ لَنَا الْآجَالَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الرِّضَا وَالْعَفْوَ عَمَّا مَضَى ، وَالتَّوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى . ثُمَّ تُقَبِّلُ التُّرْبَةَ وَتَنْصَرِفُ مَغْبُوطاً ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » . وقد مضى في الفصل الخامس شرح زيارة يونس بن متى ، وهي أيضا من الزيارات الجامعة ، فتؤخذ من هناك .
--> ( 1 ) أوردها ابن المشهدي في مزاره : 121 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 191 .